عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

عنوان الموضوع

يمكنك وضع وصف للموضوع هنا

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يوليو 2014

شـُبهة فيروس كورونا تحوم حول 70 بالمئة من المعتمرين

شـُبهة فيروس كورونا تحوم حول 70 بالمئة من المعتمرين



تثير عودة المعتمرين من البقاع المقدسة مخاوف تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا، بسبب عدم وجود آليات على مستوى المطارات لمعاينة الوافدين من المملكة العربية السعودية، وكذا لتشابه أعراض الزكام العادي مع هذا المرض، مما يصعب اكتشافه فور ظهور العلامات الأولى.
تستعد الأسر لاستقبال المعتمرين الذين قصدوا المملكة العربية السعودية لأداء هذه المناسك مع بداية رمضان، والذين قارب عددهم المائة ألف، في ظل عدم وجود أي مرافقة من قبل الجهات الوصية على رأسها وزارة الصحة، لمعاينة المعتمرين الذين يصلون إلى مختلف المطارات انطلاقا من المملكة العربية السعودية، للوقوف على الحالات التي قد يمكن تسجيلها ولتفادي انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين، ويؤكد رئيس عمادة الأطباء بقاط بركاني للشروق بأن 70 في المائة من المعتمرين أو الحجاج تظهر عليهم علامات الزكام والإرهاق الشديد عند العودة من البقاع المقدسة، بسبب تقدم السن أو الإصابة بأمراض مزمنة، وهي أعراض تتشابه إلى حد كبير مع أعراض فيروس كورونا، مما يصعب على الأفراد المحيطين بهؤلاء المعتمرين معرفة حقيقة المرض، بسبب قلة التوعية ونقص الحملات التحسيسية، رغم النداءات التي وجهها الوكلاء السياحيون للسلطات المعنية، من أجل إطلاق حملات واسعة عبر وسائل الإعلام الثقيلة، علما أن أعراض كورونا هي أكثر حدة من الأنفلونزا او الزكام العادي، إذ يصاحبها التقيؤ والحمى الشديدة إلى جانب الإسهال الحاد، وفق تأكيد رئيس عمادة الأطباء، موضحا بأنه من الصعب التمييز بين كل هذه الأعراض بسبب تشابهها، وحتى أجهزة اكتشاف الحمى على مستوى المطارات تبقى غير كافية أو لا معنى لها، كما أنه من المستحيل أن يقتاد كافة المعتمرين إلى المستشفيات لإجراء التحاليل والفحوصات الطبية اللازمة فور عودتهم إلى أرض الوطن، ويوصي الأطباء المعتمرين في حال تسجيل حمى غير عادية تناول المضادات الحيوية، فضلا عن ضرورة التحلي باليقظة من خلال التوجه إلى أقرب مستشفى مرفوقين بأهاليهم، ويضيف عميد الأطباء بأن العديد من المعتمرين أو الحجاج ظهرت عليهم أعراض فيروس كورونا، لكنهم تجاوزوها بسبب عدم تعرضهم إلى تعقيدات، دون ان يتفطنوا إلى أن الأمر يتعلق بفيروس كورونا وليس الأنفلونزا العادية. 
وترفض عمادة الأطباء تهويل الوضع، بدعوى أن المرض لم يتحول بعد إلى حالة وباء، مادامت المنظمة العالمية للصحة لم تعلن عن ذلك، وكذا بفضل تمكن السلطات السعودية من حصره، وكذا العدد المحدود للحالات التي تم تسجيلها إلى غاية الآن، غير أن هذا التنظيم أظهر بعض القلق فيما يخص موسم الحج الذي يوشك على الانطلاق، بسبب الحشود البشرية الهائلة التي تتجمع كلها في بقعة واحدة لأداء تلك المناسك، بدعوى أن الاحتكاك يوفر الجو الملائم لانتقال المرض، ويضيف "بركاني" بأن حالات الوفيات في البقاع تسببها الوضعية الصحية الأصلية للمعتمر او الحاج إلى جانب الإرهاق، أكثر من عوامل أخرى. في حين انتقد ممثل الوكلاء السياحيين إلياس سنوسي عدم وضع إجراءات خاصة لاستقبال المعتمرين في المطارات، فضلا عن قلة احترام شروط النظافة من طرف المعتمرين أنفسهم، كغسل اليدين ووضع الكمامات رغم عمليات التوعية التي قامت بها بعض الوكالات السياحية، علما ان الأطباء يوصون بوضع ثلاث كمامات في اليوم على الأقل وسط الزحمة. 

الحرب على "بزناسية" الأعشاب الطبية



وجهت وزارة الصحة والسكان، تعليمة إلى مديري الصحة الولائيين، تأمر فيها بتشكيل لجان ميدانية لمراقبة وضبط نشاط التداوي بالأعشاب ومعاقبة الناشطين في المجال ممن يتخذون الطب البديل مصدرا للرزق دون مراعاة صحة المواطنين.
التعليمة التي وقعها وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، نهاية الأسبوع الماضي، أمر فيها بفرض الرقابة على نشاط التدواي بالأعشاب الطبية، في أعقاب استلام مصالحه تقارير عن ممارسة هذا النشاط بصفة عشوائية وغير منظمة مما يعرض حياة المواطنين إلى خطر يؤدي إلى هلاكهم. 
التقرير جعل عبد المالك بوضياف، حسب مصادر "الشروق" يأمر بالتحري والتحقيق حول محلات بيع الأعشاب والتي عرفت إقبالا واسعا من قبل المواطنين بعد أن أضحت تبيع أدوية وعلاجات لأمراض مزمنة بدون أي وصفة، بل أصبح بائعوها يمارسون مهنة التداوي بمواد طبيعية ويقومون بفحوصات شفوية للمرضى على مستوى هذه المحلات. 
انتفاضة قطاع الصحة تجاه "بزناسية" الطب البديل جاءت بناء على طلب من مجلس أخلاقيات مهنة الصيدلة الذي أكد في تقرير سابق أن المستشفيات تستقبل يوميا مصابين بأعراض جانبية جراء تناول هذه الأدوية التي تؤدي أحيانا إلى الدخول في غيبوبة وحالات تسمم، وأشار التقرير إلى أن أصحاب هذه المحلات غير مؤهلين، ولا حاملين لأي شهادات جامعية تخول لهم ممارسة هذه المهنة.
حسب آخر الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للسجل التجاري إلى غاية الثلاثي الأول من السنة الجارية فقد تم تسجيل 2500 تاجر مختص في بيع الأعشاب الطبية منهم 1793 تاجر يملكون محلا تجاريا قارا و707 تاجر متنقل عبر الأسواق والأرصفة، وتحتل العاصمة حسب ذات الإحصائيات الصدارة من حيث عدد المحلات بـ199 محل تليها ولاية سطيف بـ107 محل وبشار بـ100 محل.

الجمعة، 11 يوليو 2014

الجــزائر تنتفض... مظاهرات ووقفات مندّدة بالعدوان على غزّة


شارك المئات في العديد من الوقفات والمسيرات الاحتجاجية التي انطلقت بالجزائر العاصمة عقب صلاة الجمعة للتنديد بالعدوان على غزّة والصمت الجزائري حيال القضيّة الأولى للجزائريين.
حمس تحمّل السلطات مسؤولياتها من فلسطين في وقفة أمام مقرّها فقد نظّمت حركة مجتمع السلم وقفة تضامنية مع أهالي غزّة   أمام المقر المركزي للحزب بالجزائر العاصمة شارك فيها العشرات من مناضلي وأنصار الحركة، حيث دعت في كلمة ألقاها رئيس الحركة عبد الرزّاق مقري السلطات الجزائرية إلى "تحمل مسؤولياتها تجاه هذه المأساة والتحرك على المستوى السياسي والدبلوماسي، عربيا ودوليا لإيقاف هذا العدوان فورا"، وتخلّل الوقفة أناشيد وأهازيج فلسطينية ورفع شعارات مكتوبة منددة بالحرب الصهيونية والحصار المصري.
من جانبه، نظّمت جبهة الصحوة الحرّة السلفية - غير المعتمدة - بقيادة مسؤول الحزب عبد الفتّاح حمداش وعشرات النشطاء وقفة احتجاجية أمام مسجد المؤمنين بحي بلوزداد بالعاصمة أين ندّدوا بالعدوان على غزّة وسكوت السلطات الجزائرية عن اتخاذ مواقف داعمة للقضية الفلسطينية، في وقت يصرّح وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمّد عيسى بفتح المعابد لليهود، مطالبين بوقف ذلك والوقوف مع فلسطين ودعم المقاومة في القطاع بكل السبل ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني. 

منع مسيرة انطلقت من القبّة من الوصول إلى السفارة الفلسطينية
وخرج المئات مع الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ علي بن حاج من مسجد الوفاء بالعهد بالقبّة، مستغلّين غياب الإجراءات الأمنية المشدّدة التي تعوّد عليها المسجد والطرق المؤدّية إليه، حيث تمكّن الرجل الثاني من تجاوز القلّة من الأجهزة الأمنية التي أغلقت الطريق دون تقدّمه لينضم المئات إلى المظاهرة مع سيرها في إلى حي المنظر الجميل على وقع شعارات مندّدة بموقف النّظام الجزائري من نصرة غزّة و"لا إله إلا الله والسيسي عدو الله" و"بالروح بالدّم نفديك يا غزّة"، إلا أنّ الأمن أغلق الطريق أمام المسيرة ما اضطرّها للعودة إلى أن وصلت بعدد كبير من مناصري القضية الفلسطينية إلى حي البدر، أين تدخّلت قوّات مكافحة الشغب أين جرت مشادّات جرّاء قمع المسيرة قبل أن تعود إلى مسجد الوفاء بالعهد، أين ألقى علي بن حاج كلمة أجهش فيها بالبكاء قائلا "عذرا إخواننا في غزّة فإنّا محاصرون مثلما أنتم محاصرون"، مندّدا بمنع السلطات الجزائرية المسيرة من هدفها وهو حسبه الوصول إلى السفارة الفلسطينية والتعبير عن التضامن الشعبي مع غزّة في وجه القصف الصهيوني، كما أعاب على النّظام تغنّيه بمناصرة القضايا العادلة والقضية الفلسطينية في وقت يمنع شعبه من تقديم الدعم اللازم عليه، كما شجب بشدّة عدم تقديم الأسلحة اللازمة لأهل غزّة من طرف الأنظمة العربية ومحاصرة أهلها من طرف النّظام المصري الذي يشارك الاحتلال الصهيوني جريمته.

وقفة تضامنية لنصرة غزّة بساحة 1 نوفمبر بوهران
وغربا تجمّع زوال أمس، المئات من المصلين بساحة أوّل نوفمبر بوهران، مباشرة بعد صلاة الجمعة، مندّدين بالاعتداء الإسرائيلي السافر على غزّة الذي خلّف عددا كبيرا من الضحايا، دون شفقة ولا رحمة في شهر الرحمة، إذ أعرب المعتصمون بوسط المدينة، عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني وأهالي غزّة، مردّدين عدّة شعارات مناوئة للاحتلال الإسرائيلي، كما حملوا الأعلام الفلسطينية ولافتات مناوئة لليهود مرتكبي المجازر وطالبوا بتدخّل الهيئات الدولية لوقف هذه المجازر وجاء ذلك كرد فعل على الأفعال الشنيعة التي راح ضحيتها حتى الأطفال والنساء، إذ دعت جمعيات ونشطاء بعاصمة الغرب إلى تنظيم وقفة تضامنية لقيت استجابة كبيرة، مع العلم أنّ أئمة جميع مساجد وهران، وحّدوا خطبة الجمعة وتناولوا موضوع الاعتداء الوحشي على الفلسطينيين العزّل، معتبرين ذلك مخالفا لحقوق الإنسان وانتهاكا واضحا، مختتمين الخطبة بالدعاء للأشقاء في فلسطين.

صواريخ المقاومة أجبرت 7 ملايين صهيوني على الاختباء تحت الأرض



لا تزال المقاومة الفلسطينية ترد على عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أيام. وبرغم ارتفاع حصيلة القصف الصهيوني على غزة في يومه الرابع إلى 76 شهيد و535 جريح، وهي مرشحة للارتفاع، إلا أن قذائف القسام استطاعت الوصول إلى عدة أراض فلسطينية محتلة، وأرغمت 7 مليون إسرائيلي أمس على الاختباء في الملاجئ.
وحسب ما نقله أمس موقع "فلسطين الآن"، فقد تمكنت المقاومة الفلسطينية من كسر شوكة العدو الصهيوني رغم استمرار الحصار لغزة وتقتيل الأبرياء من شيوخ ونساء وأطفال، حيث طالت صواريخ القسام ولأول مرة مطار ريمون بصاروخي M75، كما تمكنت المقاومة الفلسطينية من قصف عدة بلدات محتلة من قبل الصهاينة، وهو ما دفع بحوالي 7 ملايين إسرائيلي إلى الاحتماء في الملاجئ منذ صباح أمس الباكر.
وأشار ذات المصدر إلى أن الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية جعلت صافرات الإنذار تدوي في كل المدن المحتلة على غرار "شعار هنيجف" و"أسدود هنيجف" و"نتيفوت"، و"بئر السبع". وبالرغم من الأسلحة المتطورة التي يمتلكها الاحتلال الإسرائيلي إلا أن الرعب تمكن منهم وجعل الاسرائيليين يوقفون أعمالهم ويدخلون الملاجئ. وذكر موقع "فلسطين الآن" بأنه حتى نتينياهو وأعضاء الكنيست اختبؤوا أمس في الملاجئ في مدينة تل أبيب، خوفا من صواريخ المقاومة. وأضاف ذات الموقع بأن موشيه يعالون أنهى اجتماعه مع قيادة جيشه وهرب إلى أحد الملاجئ في تل أبيب، فيما وجه رئيس بلدية تل أبيب  طلب استغاثة إلى لحكومة الصهيونية يقول فيه: "تل أبيب تشتعل فأنقذوها".
وفيما تواصل إسرائيل قصفها لقطاع غزة وهدم البيوت على ساكينها في شهر رمضان ولأيام متتالية ارتفعت فيها حصيلة الشهداء والجرحى، إلا أن الرعب الذي تعيشه إسرائيل جراء رد فعل المقاومة، جعلها تبادر بالحرب النفسية على المواطنين الفلسطينيين المستضعفين في قطاع غزة من خلال بعث رسائل صوتية إلى هواتفهم تطالبهم بإخلاء منازلهم فورا، وهي الرسائل التي حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني المواطنين الفلسطينيين من التعاطي معها في بيان لها أمس، أكدت فيه الوزارة على أن هذه رسائل صوتية لإرهاب المواطنين وبث الذعر فيهم وإضعاف الجبهة الداخلية في ظل فشل العدو. وناشدت الوزارة المواطنين عدم التعاطي مع هذه الرسائل أو مغادرة منازلهم والتصرف بهدوء.
وفي سياق آخر، أعلنت أمس كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حمس، عن معاودتها لقصف مدينة حيفا شمال فلسطين بصاروخ من نوع R160، فيما اعترف العدو بإصابة 18 إسرائيليا بجروح عقب سقوط الصاروخ على المدينة. كما قصفت ذات الكتائب ولأول مرة مدينة اللد ورحوفوت بعشرة صواريخ من طراز سجيل 55 وهو طراز جديد يستخدم لأول مرة، وعقب ذلك اعترفت إسرائيل بسقوط الصواريخ في تلك المناطق وأعلنت عن حالة طوارئ في مطار بن غوريون.

الصهاينة ألقوا 400 طن متفجرات على غزة
قالت مصادر إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي هاجم منذ بدء الحرب على غزة أكثر من 590 هدف. وأضافت المصادر أن 234 صاروخ سقطت على البلدات الإسرائيلية واعترضت القبة الحديدية 61 صاروخا. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف 550 موقع لحماس بينها 60 منصة لإطلاق الصواريخ و11 منزلا لأعضاء كبار في الحركة. وفي غضون ذلك قال جيش الاحتلال إن طائرته ألقت 400 طن متفجرات على غزة منذ بدء الحرب.
 ومع تصاعد التهديدات الإسرائيلية لحركة حماس وباقي التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، حيث قال رئيس وزراء إسرائيل بأنه أعطى تعليماته لتوسيع العملية العسكرية ضد قطاع غزة بشكل كبير، في حين توعّد وزير الجيش يعلون بثمن باهظ ستدفعه حركة حماس.

الخميس، 10 يوليو 2014

ضرائب جديدة على الجزائريين المتوجهين إلى تونس

ضرائب جديدة على الجزائريين المتوجهين إلى تونس



أقرّت السلطات التونسية إجراءات جديدة في حق السياح الأجانب الوافدين عليها من مختلف دول العالم بمن فيهم الجزائريون، في إطار تطبيق بنود قانون المالية 2014 الذي أطلقت عليه اسم "على طريق الإنعاش الاقتصادي"، وتخص هذه الإجراءات "الرفع في معلوم بطاقة الأجانب من 15 إلى 100 دينار تونسي، مع مضاعفة المبلغ إلى 300 دينار في حال انتهاء الصلاحية" وهو ما يعادل 700 دينار جزائري تتضاعف إلى 2100 دينار.
ورغم عدم صدور المراسيم التنفيذية لمواد القانون، غير أن مصادر متتبعة تعتقد أن الأمر يتعلق بطابع ضريبي يتم دفع حقوقه قبل دخول الأراضي التونسية في المطارات أو على مستوى مراكز العبور، محدد بالنسبة إلى مدة الإقامة على اعتبار أن السلطات أقرت مضاعفة المبلغ في حال انتهاء صلاحيته. 
وتقرر في الإطار ذاته إلزام كل شخص غير مقيم بدفع مبلغ 30 دينارا تونسيا نظير كل ليلة يقضيها في النزل التونسي، وهو ما من شأنه رفع أسعار الحجز خصوصا بالنسبة إلى الاقامات طويلة المدى بعد أن كانت في حدود دينارين اثنين. 
ولم تتوقف الإجراءات الضريبية عند هذا الحد بل تجاوزته حتى إلى الفئات المقيمة بتونس من الأجانب، وهو ما لاقى استنكار الجالية الجزائرية التي تسجل تواجدا كبيرا بدولة تونس، حيث رفع ممثلون عنها شكوى إلى الوزير الأول ورئيس المجلس الشعبي الوطني من أجل التدخل، خصوصا بالنسبة إلى العائلات الفقيرة، واعتبروا أن الأمر يعنيهم بالدرجة الأولى، ذلك أنهم يشكلون النسبة الأكبر من الأجانب الوافدين على تونس إذ تطمح وزارة السياحة التونسية إلى بلوغ مليون سائح هذا العام، ولا يقتصر الأمر على السياح بل حتى الجزائريين المولودين في تونس.
واتصلت "الشروق" بعدد من مسؤولي الفنادق التونسية للحصول على تفاصيل أكبر حول تأثير الإجراءات الجديدة على أسعار الحجز وما إن كانت الأسعار ستطبق خلال هذه الصائفة أو ستؤجل، غير أن أغلبهم أكدوا أن المعطيات المتوفرة لديهم شحيحة ولم تتأكد بعد، إذ أفاد المدير العام لفندق "روايال" حمامات بتونس، أن تفاصيل تطبيق الإجراءات الجديدة لم تتضح بعد، وأشار بخصوص الأسعار أن الزبائن الذين قاموا بالحجز سابقا سيتم المحافظة على التسعيرة السابقة لهم، وفي حال تقرر رفع أسعار الحجز سيكون بدءا من الموسم المقبل.
وقال في اتصال مع "الشروق": "نحن وقعنا عقودا مع الوكالات السياحية بخصوص الأسعار وحتى مع الزبائن وإن كانت هناك إجراءات ستطبق انطلاقا من العام المقبل".
وأوضحت باسمة ضرغام زين العابدين المندوب الجهوي للسياحة بياسمين حمامات، بالديوان الوطني التونسي للسياحة، في ردها على سؤال لـ"الشروق" حول إمكانية رفع الأسعار بصدور القانون الجديد، أن الأمر لم تتم مناقشته بعد وأن القرارات الجديدة تم الاطلاع عليها في مسودة مشروع قانون المالية.
ومعلوم أن السلطات التونسية تخصص تدابير استثنائية للسياح الجزائريين باعتبارهم أكثر تمثيلا في قائمة زوار تونس، حيث ارتفع عدد الجزائريين الذين دخلوا تونس هذه السنة إلى أكثر من 100 بالمائة مقارنة بالعام الفارط، وكانت السلطات قد أطلقت مطلع السنة حملة "عالسلامة" الموجهة خصيصا إلى الجزائريين في إطار توطيد العلاقات بين البلدين مع إقرار تسهيلات في الدخول إلى الأراضي التونسية خصوصا عبر المعابر.

فتح باب الطعون أمام الراسبين في البكالوريا


أمرت وزيرة التربية الوطنية، نورية رمعون بن غبريط، بفتح باب الطعون أمام المترشحين الراسبين في امتحان شهادة البكالوريا، المحتجين على نتائج البكالوريا بسبب الأخطاء التي وردت في كشوف النقاط، بحيث حصل العديد منهم على نفس النقاط في جميع المواد دون استثناء، في الوقت الذي سيتم استدعاء رؤساء مراكز التصحيح والتجميع لإعادة تصحيح "الوثائق" ومطابقتها مع سلم العلامات.
علمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن وزيرة التربية استقبلت أول أمس، ممثلين عن أزيد من 70   راسبا في امتحان شهادة البكالوريا، المحتجين على نتائجهم وعلى المعدلات التي حصلوا عليها في الشهادة، والذين اجتمعوا صدفة أمام مقر الوزارة للاحتجاج، بحيث عبّروا للوزيرة عن عدم اقتناعهم بالعلامات التي منحت لهم، وعرضوا عليها كشوف نقاطهم، لأنه ليس معقولا أن يحصل المترشح على نفس العلامة في كل المواد، خاصة وأن أغلبهم تلاميذ ممتازون سجلوا نتائج جيدة خلال الموسم الدراسي.

وأمرت وزيرة التربية المديريات الولائية، باستقبال طعون التلاميذ المحتجين على نتائج البكالوريا، وتحويلها على الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لـ"إعادة تصحيح" وثائق هؤلاء المترشحين الراسبين والتأكد من مدى تطابقها مع صب النقاط على مستوى مراكز التجميع. وشددت مصادرنا أن رؤساء مصالح التمدرس والامتحانات، قد استقبلوا أول أمس الثلاثاء بعضا من المحتجين، والذين طمأنوهم بأن طعونهم ستأخذ بعين الاعتبار، خاصة بعدما أعلن هؤلاء المترشحون عن تخوفهم من إقصائهم لمدة 5 سنوات من اجتياز البكالوريا. 
وفي نفس السياق، أسرت المصادر نفسها، أن وزارة التربية الوطنية، ستستدعي رؤساء مراكز التجميع والتصحيح، لأنهم هم من أمضوا على المحاضر، فيما أوضحت مصادرنا بأن المشكل يكون قد وقع على مستوى "مراكز تجميع النقاط"، بسبب ضغوطات العمل من جهة، ومن جهة ثانية بسبب التسرع في عملية "صب نقاط" المترشحين، خاصة في الوقت الذي فاجأ الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات الجميع بإعلانه عن نتائج البكالوريا في وقت مبكر، وكان ذلك في الثاني من جويلية الجاري، رغم أنه كان قد صرح في مناسبات عديدة بأن النتائج ستكون في الـ6 من نفس الشهر.
ونفس المشكل قد طرحه العديد من أولياء التلاميذ، الذين اتصلوا أمس "بالشروق"، وشرحوا وضعية أبنائهم، فرغم أنهم تلاميذ ممتازون، إلا أنهم قد حصلوا على نقاط ضعيفة ونقاط "إقصائية" في مواد اعتادوا على نيل علامات جيدة فيها، في حين أكدت إحدى الأمهات من ولاية قسنطينة أن ابنتها قد رسبت في البكالوريا لحصولها على معدل 9.90 رغم أنها تلميذة نجيبة، مطالبة الوزارة بضرورة فتح باب الطعون لإنصاف ابنتها التي حاولت الانتحار.

اضراب عمال مديرية الضرائب


شن عمال مديرية الضرائب وقفة احتجاجية صباح اليوم احتجاجا على قرارارات المركزية المجحفة التي لاتراعي طبيعة المنطقة حيث تم احالة كل الموظفين على عطلة سنوية قبل 30 ماي الحالي وبعدما راسلت النقابة المديرية المركزية وتكفل المكتب الوطني لنقابة الضرائب بالملف ولكن سيف الحجاج كان بالمرصاد لكل موظف له رصيد وتم اخراجهم جميعا الى ان وصلت الامور الى ما وصلت اليه صباح اليوم

أوامر للولاة لتصحيح الأخطاء المسجلة في سجلات الحالة المدنية

 

وجهت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تعليمة إلى الولاة تتضمن إجراءات "فورية" بهدف مساعدة المواطنين على تصحيح الأخطاء المسجلة في سجلات الحالة المدنية والقضاء على المتاعب التي يعانون منها في هذا المجال.

وتتمثل هذه الإجراءات، حسب ما نقلته أمس وكالة الأنباء الجزائرية، في "إعداد نماذج لطلب التصحيح بالتنسيق مع مصالح العدالة حسب طبيعة كل خطإ ووضعها بين أيدي المواطنين المعنيين لاستعمالها عند الحاجة"،  و"إعداد دليل يتضمن الوثائق المطلوبة لكل نوع من هذه التصحيحات ووضعه بين أيدي المواطنين المعنيين وذلك لمعرفة الوثائق التي يجب أن تقدم في ملف طلب كل تصحيح".

كما تتضمن الإجراءات أيضا "تعيين موظفيْن مؤهلين على مستوى كل بلدية وتكليفهما بمساعدة المواطنين الراغبين في تصحيح الأخطاء المكتشفة عن طريق اتخاذ الإجراءات اللازمة أمام مصالح العدالة عوضا عن المواطنين المعنيين وذلك حسب الإجراءات المنصوص عليها في المواد من 49 إلى 54 من الأمر رقم 70-20  المؤرخ في 19 فبراير 1970 المتضمن قانون الحالة المدنية والنصوص التطبيقية له".

وطالبت التعليمة الولاة بموافاة وزارة الداخلية بـ "الحصيلة الأسبوعية لهذه التصحيحات مفصلة حسب طبيعة كل خطإ".

 وتأتي هذه التعليمة بعد أن "أشارت مختلف تقارير لجان التفتيش المركزي المكلفة بتفتيش مصالح الحالة المدنية على مستوى البلديات، إلى استمرار ظاهرة وجود الأخطاء في الوثائق المسلمة لبعض المواطنين المستخرجة على أساس سجلات الحالة المدنية، وكذا لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين المعنيين والقضاء على المتاعب التي يعانون منها نتيجة الهفوات التي يتسبب فيها موظفو الحالة المدنية والتي تفرض عليهم التنقل إلى المحاكم المختصة لطلب تصحيح هذه الأخطاء ولمساعدتهم على تجاوز هذه المتاعب".